العجلوني
354
كشف الخفاء
فيه يغنم بن سالم كذاب عن علي رفعه خيار أمتي أحداؤهم وهم الذين إذا غضبوا رجعوا ، ورواه البيهقي في شعبه ، ورواه الديلمي عن أنس بلفظ لا تكون " أي الحدة إلا في صالحي أمتي وأبرارها ثم تفئ " ، وفيه أيضا عن أنس بلفظ " ليس أحد أولى بالحدة من صاحب القرآن لعز القرآن في جوفه " ، وفيه أيضا عن معاذ مرفوعا الحدة تعتري جماعي القرآن في أجوافهم " ، ويشهد له ما رواه ابن عدي عن معاذ بلفظ " الحدة تعتري حملة القرآن لعزة القرآن في أجوافهم " ، ويشهد له أيضا ما في الترمذي وحسنه عن أبي سعيد رفعه " ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى " الحديث ، وفيه " ومنهم سريع الغضب سريع الفئ فتلك بتلك " ، وأورده في الإحياء بلفظ " المؤمن سريع الغضب سريع الرضى " ، وقال مخرجه لم أجده هكذا ، ومحل مدح الحدة إذا لم تؤد إلى ارتكاب محذور . 1121 - ( الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش ) قال القاري نقلا عن المختصر أنه لم يوجد انتهى ، والمشهور على الألسنة الكلام المباح في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ، وذكره في الكشاف باللفظ الأول . 1122 - ( حذف السلام سنة ) تقدم في " التكبير جذم " وقال ابن القطان لا يصح مرفوعا ولا موقوفا ، لكن أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه وابن خزيمة والحاكم وصححه ، قيل معناه إسراع الإمام به لئلا يسبقه المأموم ، وأعرب بعض المالكية حيث قال هو أن لا يكون فيه ورحمة الله . 1123 - ( الحرائر صلاح البيت ، والإماء هلاك البيت ) رواه الثعلبي بسند فيه أحمد بن محمد اليماني متروك عن يونس بن مرداس خادم أنس وهو مجهول أنه قال كنت بين أنس وأبي هريرة ، فقال أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر ، فقال أبو هريرة سمعته يقول الحرائر صالح البيت ، والإماء فساد البيت ، أو قال هلاك البيت ، وللجملة الأولى طريق أخرى في ابن ماجة عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحرائر صلاح